الأنشطة

 

    يوضح الملخص التالي تفصيلاً للمواد والإعتمادات الرئيسية المختلفة بكلية العلوم، وأيضاً توفير الدارسين المؤهلين، والملخصات، والمنشورات العالمية وخبرات العمل المتعلقة بالعمل المقترح:

1-  جامعة الملك سعود والتي تعد واحدة من المعاهد الرائدة للبحث والتعليم في المملكة العربية السعودية. حيث تحوي كماً هائلاً من الأبحاث وتسهيلاته، بالإضافة إلى توافر مركز معلوماتي للحصول على أي معلومات على مستوى العالم.

2-   تحوي كلية العلوم في جامعة الملك سعود قائمة كبيرة من الطلاب والتي يتعدى عددهم 700 طالب، و 320 وظيفة بحثية كاملة.

3-   يمتلك الباحثون المنوطين بالمقترحات البحثية العديد من الخبرات المتنوعة والتي تجسد مدى واسع من المنفعة العامة بالإضافة إلى الجوانب العملية والتنظيمية.

4-  قد أجرى الباحثين أبحاثاً ذات صلة وثيقة وأنشطة تطويرية بالإضافة إلى الخبرة الحقلية في مجال التنوع الإحيائي ( ملحق رقم أ ).

5-      قد قام الباحثين باتصالات محلية وعالمية شاملة، والتي تمكنهم من إنشاء وتسيير وتشغيل مثل هذا المركز.

 

النظرة المستقبلية

أصبح الإهتمام بالتنوع الأحيائى أداةً لاستمرارية تقدم البشرية منذ أن وقعت 150 دولة فى معاهدة التنوع الأحيائى عام 1992م. و هذا الإهتمام العالمى بالتنوع الأحيائى لا يختص فقط بالنباتات و الحيوانات و الأحياء الدقيقة و أنظمتها البيئية، بل و يهتم بالإنسان من حيث تأمين احتياجاته الغذائية و الدوائية و مقومات البيئة النقية من هواء و ماء نقى لتوفير حياة صحية مناسبة. و لقد وقعت المملكة العربية السعودية على هذه المعاهدة و هى تلعب الآن دورا نشطاً فى حماية التنوع الأحيائى لضمان مسيرة التطور المنشود. 

و لكي تُحَقق الالتزامات المنبثقة من إطار اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي، اهتمت العديد من المؤسسات الحكومية في المملكة العربية السعودية مثل الهيئة الوطنية للمحافظة على الحياة الفطرية وإنمائها، والرئاسة العامة للأرصاد و حماية البيئة بتقدير التأثير الضار و تكييف النباتات والحياة البرية للتغيرات المناخية. وهذه التقديرات ترتبط عامةً بالدراسات على التأثيرات الضارة والتي تهدف على معرفة التأثير الفعلي للتغيرات المناخية على التنوع الأحيائي وعلى كينونة المجتمع ككل. والمعلومات الناتجة تستخدم في مساعدة الحكومة السعودية على الفهم الصحيح لضرورة تطوير معلومات أكثر وأكثر عن أثر التغير المناخي.

في الحقيقة، إن التنوع الأحيائي والأنظمة البيئية فى المملكة العربية السعودية عموماً تقع تحت تهديد العديد من المؤثرات منها التغير المناخي. وهناك العديد من الأنشطة البشرية الأخرى المدمرة للنظام البيئي والحياة الفطرية. وهذه المؤثرات السلبية تؤدي إلى فقد البيئات الطبيعية وتدمير النظم البيئية الغنية بالأنواع الأحيائية. وعلى الرغم من أن التغيرات المناخية سوف يكون لها توابعها على جميع أنحاء المملكة. وكون المملكة كائنة في جزء جاف من العالم، فإنه يتوقع أن تواجه ارتفاع حراري أسرع نتيجة للتغير المناخي مقارنةً بالدول الكائنة في المنطقة الاستوائية أو الحرارية. وعلى الرغم من ذلك، فإنه متوقع وجود تباين معنوي بسبب اتساع رقعة المملكة والتباين الطبيعي فيها وأيضاً قربها من البحر الأحمر من الناحية الغربية والخليج العربي من الناحية الشرقية. وهناك حاجة ملحة لدراسة التأثير الضار والقدرة على تكيف الحياة الفطرية وأنظمتها البيئية للتغير المناخي.

إن الأنواع الأحيائية النادرة والمهددة بالإنقراض كثيرة جدا. فهناك حوالي 600 نوعاً اعتبرت نادرة أو مهددة بالإنقراض. فمن المحتمل أن يكون فقد نباتات وحيوانات المملكة أعلى منه في أي بلد آخر في الشرق الأوسط. وتمر المملكة العربية السعودية عبر سلسلة من التغيرات الاجتماعية  و الاقتصادية كجزء من برنامج التطور. وكنتيجة لهذا التقدم، فإن مساحات شاسعة من البيئات الطبيعية في المناطق الجبلية و غيرها تستغل للمشاريع التنموية والزراعية. بالإضافة إلى ذلك، فإن التغيرات الكبيرة في المناخ، والتي أدت إلى جفاف دوري، قد جعلته أكثر صعوبة على النباتات أن تظل على قيد الحياة في بيئاتها الطبيعية.

 

 

رجوع